ابنا: قالت المجلة ان واشنطن اكتشفت هذه العملية التي تهدف الى تحميل مسؤولية هجوم الى طرف آخر في 2007 او 2008، ما اثار غضب الرئيس الاميركي حينذاك جورج بوش.
واكتشفت الـ "سي آي إيه" خصوصا في تلك الفترة ان عناصر من الـ "موساد" قاموا بنشاطات تجنيد اعضاء في جند الله خصوصا في لندن بعدما ادعوا انهم عملاء لوكالة الاستخبارات المركزية.
ونسبت المجلة في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني مساء السبت إلى اثنين من المسؤولين بالجهاز الاستخباراتي الأميركي قولهما إن "عملاء الموساد المدججين بالدولارات الأميركية والذين يحملون جوازات سفر أميركية تنكروا على هيئة ضباط أميركيين تابعين لجهاز الاستخبارات الأميركي من أجل تجنيد عناصر حركة "جند الله" الارهابية في عملية أطلق عليها اسم "العلم الزائف".
وتظهر المذكرات أن الولايات المتحدة قامت بمنع أي اتصال عرضي مع جند الله، وفقا للمسؤولين الإستخباريين، لكن الموساد الإسرائيلي لم يكن مقتنعا بحقيقة هذا الأمر، لافتين إلى إن المذكرات تكشف أيضا أن المخابرات الأميركية قدمت تقارير تقول إن أنشطة التجنيد الإسرائيلية تمت تحت سمع وبصر ضباط الجهاز الاستخباراتي الأميركي والذين كان معظمهم متواجدا فى لندن عاصمة واحدة من الدول الحليفة لإسرائيل، وقام ضباط الموساد الإسرائيلي المتنكرين في هوية عملاء السي آي إيه بعقد لقاءات مع مسؤولي حركة جند الله.
وأردفت المجلة أن تقارير كثيرة أشارت إلى أن الكيان الاسؤائيلي كان المخطط الرئيسي وراء الحملة المستمرة لإجبار إيران على التوقف عن أنشطتها النووية وحملة التغطية عبر ربطها بحركة جند الله، والتي كان آخرها قيام قائد "دراجة بخارية" بإلقاء عبوة ناسفة تحت سيارة يقودها العالم الايراني مصطفي أحمدي روشن، ، أدت إلى استشهاده ليحتل بذلك ترتيب رابع العلماء النوويين الإيرانيين الشهداء على مدار العامين الماضيين.
ووفقا لضابط متقاعد بالمخابرات المركزية الأميركية تم تقديم تقارير تحتوى على معلومات عن عملية "العلم الزائف" إلى سلسة من قيادات المخابرات المركزية وصولا إلى مدير العمليات بالوكالة ستيفن كابس، ونائبه مايكل سوليك، ورئيس مركز مكافحة التجسس -المتقاعدين حاليا عن الخدمة- وكلف مركز مكافحة التجسس، وفقا لموقعه على شبكة الانترنت، بالتحقيق في" التهديدات التي تشكلها أجهزة الاستخبارات الأجنبية".
وذهبت مجلة "فورين بوليسي" إلى أن التقارير شقت طريقها وصولا إلى البيت الأبيض، ووفقا لمسؤول حالي بالاستخبارات المركزية فانه "لم يستطع بوش الحراك عندما اطلع على محتوى التقارير".
وأكد المسؤول أنه لا يوجد أي مجال للشك أن الولايات المتحدة تعاونت مع حكومة الاحتلال في علميات جمع المعلومات الإستخباراتيه ضد الإيرانيين.
..............
انتهی/182